سنن وآداب يوم الجمعة
➊ قراءة سورة الكهف
➋ الإغتسال
➌ السواك
➍ الطيب
➎ التبكير إليها.
➏ أن يلبس الإنسان أحسن ثيابه.
➐ أن يُكثِر من الصلاة على النبي ﷺ
- قال صلى الله عليه وسلم: (من راح في الساعة الأولى فكأنّما قرّب بَدَنَة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنّما قرّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنّما قرّب كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنّما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنّما قرّب بيضة، فإذا صعد الإمام المنبر حضرت الملائكة يستمعون الذكر). رواه البخاري ومسلم.
- قال صلى الله عليه وسلم: (من غسَّل يومَ الجمعةِ واغتسل، وبكَّرَ وابتكرَ، ومشى ولم يَركبْ، ودنا من الإمامِ واستمع ولم يَلْغُ، كان له بكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها)[صحيح أبي داود].
- روى البخاري في صحيحه أن من التزم هذه الآداب والسنن والمستحبات غفر له ما بين الجمعتين: (مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ، وتَطَهَّرَ بما اسْتَطَاعَ مِن طُهْرٍ، ثُمَّ ادَّهَنَ أوْ مَسَّ مِن طِيبٍ، ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى ما كُتِبَ له، ثُمَّ إذَا خَرَجَ الإمَامُ أنْصَتَ، غُفِرَ له ما بيْنَهُ وبيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى).
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة غفر له ذلك وثلاثة أيام: (مَن تَوَضَّأَ فأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتَى الجُمُعَةَ، فاسْتَمع وأَنْصَتَ، غُفِرَ له ما بيْنَهُ وبيْنَ الجُمُعَةِ، وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ...).
ننشر السنة الصحيحة وعلومها بمبادرات وبرامج مميزة.